Showing posts with label حكومة. Show all posts
Showing posts with label حكومة. Show all posts
لأ
كدة كتير على صحتى الإنسانية.
بس أنا عارفة قالولها إيه حتفضحى نفسك هتبورى.
إتفووووو على دى ناس .........
منقول عن المصرى اليوم:
كتب يسري البدري ٤/٢/٢٠٠٧
تنازلت المجني عليها في قضية هتك العرض داخل محطة مترو «السادات»، عن بلاغها أمام المستشار محمد حلمي قنديل، المحامي العام لنيابات وسط القاهرة، وقررت النيابة إخلاء سبيل أمين الشرطة المتهم، وذلك بعد ٢٤ ساعة من اتهامها له وزميله بالاعتداء عليها في المكتب المخصص لتأمين وخدمة المواطنين.
كشفت تحقيقات مصطفي عبيد وكيل نيابة الحوادث، أن الفتاة اتهمت أمين شرطة بمحطة مترو الأنفاق «أنور السادات» بالاعتداء عليها وتمزيق ملابسها عند سؤالها عن مخرج مطعم كنتاكي.. فأشار إلي مكتب الأمن.. وبعد مشادة كلامية قام بجذبها من ملابسها إلي داخل المكتب، واستعان بأمين شرطة آخر، وحاولا الاعتداء عليها بعد غلق الباب.
من جهته، نفي أمين الشرطة المتهم في التحقيقات أن يكون اعتدي علي المجني عليها، وإنما كان يريد تحرير محضر ضدها لمرورها دون تذكرة.. فقررت النيابة حبس أمين الشرطة ٤ أيام علي ذمة التحقيقات وضبط وإحضار الأمين الآخر، وذلك بعد أن استمعت النيابة إلي أقوال شاهدي الواقعة اللذين أيدا أن أمين الشرطة جذب الفتاة وساعده في ذلك أمين شرطة آخر.
وأضافت التحقيقات أنه بعد ٢٤ ساعة تقدمت المجني عليها إلي المحامي العام لنيابات وسط، تتنازل عن بلاغها.. فقررت النيابة إخلاء سبيل الأمين المحبوس.
وعلمت «المصري اليوم» أن مفاوضات جرت بين أسرة أمين الشرطة والمجني عليها، انتهت بقبول الفتاة التنازل عن المحضر.
منقول عن المصرى اليوم:


كتب يسري البدري ٢/٢/٢٠٠٧


حدث ذلك في محطة مترو الأنفاق بميدان التحرير «السادات» في الواحدة والنصف من ظهر أمس الأول.


أمين شرطة وزميله يعتديان علي فتاة في المكتب المخصص لتأمين وخدمة المواطنين في المحطة.. والنيابة تحقق في الواقعة المذهلة حاليا.


تلقت نيابة حوادث وسط القاهرة بإشراف المستشار محمد حلمي قنديل المحامي العام لنيابات وسط القاهرة بلاغا من فتاة «هـ.ع.ع» قالت فيه إنها كانت تسير في محطة مترو السادات ظهر أمس الأول، وسألت أمين الشرطة عن مخرج مطعم كنتاكي،

فأجاب وهو يشير إلي غرفة مكتب الأمن «هذا هو مطعم كنتاكي»، فردت الفتاة قائلة «مش عيب كده».. فقال لها وهو يجذبها من ملابسها ويدفعها إلي داخل المكتب «إيه هو اللي عيب».


ألقي أمين الشرطة بالفتاة داخل الغرفة، وأغلقها وحاول الاعتداء عليها هو وزميل له «أمين شرطة ايضاً» وسط صراخها الذي وصل إلي المتواجدين بالمحطة، وقالت الفتاة في البلاغ إن أميني الشرطة مزقا ملابسها واعتديا عليها بالضرب، وتكشفت أجزاء من صدرها.


وأدلي اثنان من المواطنين تواجدا أمام المكتب بشهادتيهما في تحقيقات النيابة، أحدهما موظف في وزارة الخارجية، وسيدة شهدت الواقعة، وقال الشاهدان: إن الفتاة كانت تصرخ داخل المكتب، وأنها خرجت وصدرها عار تماما، وأن أمين الشرطة كان يضربها علي وجهها.


وتواصل النيابة تحقيقاتها في الواقعة، وأمرت بحبس أمين الشرطة الأول علي ذمة التحقيقات، وضبط وإحضار الأمين الآخر.


..............
امين شرطة؟؟
يا ولاد الك*ب!!!! (لأ الكلب و أنثى الكلب أنضف بكتير من إنهم يتقرنوا بمثل هؤلاء

أمين شرطة؟؟
أقول إيه ؟؟؟
أتكلم بلغة العاجز و أشتم؟
طيب أشتم بإيه؟
بالأب و للا بلأم و للا بال****
طيب أشتم مين؟
الحكومة؟ الرئيس ؟ العادلى؟ الشرطة ؟ مصر؟ التقاليد المتخلفة؟
وللا ألعن كل الرجالة؟؟


دى مش أول مررة يحصل حاجة كدة مع امين شرطة أو أمن مركزى؟

وانا و صاحيبتى فى معرض الكتاب قالنا "يا رب يجيلك سفاح المعادى!!"

لما بمشى قدام أى قسم لازم بتعاكس!!! أكنه تراديشن.


أنا كرهت نفسى.
بكرة يطلعلك واحد فى التلفزيون يقولك ما هو البنات السبب لازم يتغطوا... ماحنا بلد ماشية بالمقلوب .

يسيبوا البلد الخربانة يسيبوا النهب يسيبوا الرجالة الى عقلها بقى فى.... رجليها و يمسكوا البنات!! لإمتى؟ لإمتى هنفضل نحاسب الضحيية ؟ لإمتى هنفضل نجلد البنت ؟

أيوة هى غلطانة و أهلها ماعرفوش يربوها فجه أمين الشرطة و نفذ العقاب الإلاهى! براااااافووووووو!!!
إدوله نيشان بقى
.
ممكن بكرة كمان واحد سايكو يطلع يقولك عارفين لو جوزنا الرجالة أربعة مش هيبصوا لستات تانية و يغتصبوهم!!
أو مثلآ يقولك قعدوا الستات فى البيت أهو منه يقضوا طول النهار فى تجميل أنفسهم و منه يسيبوا مكان شغلهم للرجالة (بتقولوا فيها دكتور محترم فى كليتنا المصونة قالها!! )

ماحنا لازم نريح الزبون الراجل الحيلة الى مانقدرش نعيش من غيره ماهو ضل .... ولا ضل حيطة.

ونقتل الست بقى نحرقها ما هى كدة كدة فى جهنم.... مش هى واقود النار ولا إيه؟؟

ولا أقولكوا نوئدها ذى العرب فى الجاهلية؟
ولا نعمل ذى طالبان أحسن؟
ولااا نعمل حفرة كبيرة و ندفنهم و نولع فيهم و يستريح الرجالة بقى...




بلا قرف... مش عارفة البلد دى فاضلها إيه كمان و تبقى ملعونة آآل زمان كانوا بيقولوا ولا شيكاغو دلوقتى هايقولوا ولا التحرير.
واحدة الظهر يا كفرة؟!!!!!!



كفا
ية كدة!!